اشتداد وطأة البحث عن رمز تعبيري للتسامح – تختار الرئيسة السابقة أحد التصاميم الفائزة

توشك Forgivemoji، وهي حملة تبحث عن رمز تعبيري يرمز إلى التسامح، على الانتهاء. وقد اختارت رئيسة فنلندا السابقة، تاريا هالونن، المرشح الفائز من بين مئات أفكار التصاميم التي قدَّمها عامة الناس.

 يظهر الرمز التعبيري الذي اختارته هالونن على شكل يدين تشيران للأعلى بإصبعَي الإبهام أمام خلفية بها شكل قلب. يسلِّط التصميم الضوء على الجانب العاطفي الإيجابي وتأثير التسامح في بناء السلام.

 سيتم تقديم اختيار هالونن بعد ذلك إلى Unicode، وهو الاتحاد الذي يتحكم في اختيار الرموز التعبيرية الرسمية.

تذكر هالونن "غالبًا ما تكون الأجواء الحالية التي تدور بها المناقشات مستقطبة جدًا. وأريد أن تتحلَّى المحادثات التي تُجرى عبر الإنترنت بمزيد من التعاطف والاعتدال وإبداء الشخص الاستعداد للاعتراف بأخطائه. ونظرًا إلى أن الرموز التعبيرية تُعد في الوقت الحاضر أحد العناصر الملازمة للتواصل بين الأشخاص، فإن ذلك هو السبب الكامن وراء احتياج العالم إلى رمز تعبيري يشير معناه إلى "أنا أسامحك"."

وتقول هالونن "تحظى فنلندا بسمعة عظيمة باعتبارها قوة عالمية في كل من بناء السلام والتكنولوجيا. وتوحِّد حملة Forgivemoji نقطتَي قوة فنلندا بطريقة بارعة. وآمل أن تساعد مشاركتي في هذه الحملة على قبول الرمز التعبيري للتسامح في طي الرموز التعبيرية الرسمية."

نشأت حملة Forgivemoji العالمية في فنلندا في أواخر عام 2019، وسبب ذلك هو إدراك أن قائمة الرموز التعبيرية الرسمية تحتوي حاليًا على أكثر من 3,000 رمز تعبيري ولكن لم يرمز أي منها إلى التسامح حتى الآن.

ويقول تومو بيسونين، مدير الاتصالات في الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الفنلندية الذي كان بمثابة القوة البادئة وراء حملة Forgivemoji، "كانت الرئيسة هالونن الشخص المناسب تمامًا لاختيار مرشح الرمز التعبيري الفائز. ويتمثَّل الهدف من اختيار رمز تعبيري للتسامح في بناء جسور تواصل بين الأشخاص، كما فعلت هالونن بالضبط في أثناء فترة تولِّيها منصب الرئاسة وبعدها على حد سواء".

وتشتمل حملة Forgivemoji غير الطائفية على الجهات التنظيمية الأخرى، ومن بينها مبادرة إدارة الأزمات (CMI)، وشركة Clear Channel، ووكالة العلاقات العامة Kaiku Helsinki، ومنظمة Finn Church Aid، ومؤسسة Deaconess Foundation، ومنظمة Felm، والكنيسة في هلسنكي.

هل سيكون Forgivemoji متاحًا لك في عام 2021؟

جذبت حملة Forgivemoji الدعاية الرئيسية في وسائط الإعلام الدولية. ووقع اختيار كل من BBC، وThe Guardian، وABC Australia بين جهات أخرى على القصة. وفي وسائط التواصل الاجتماعي، وصلت الحملة إلى أكثر من مليونَي شخص في جميع أنحاء العالم.

ووجَّهت الحملة الدعوة إلى عامة الناس لإرسال تصاميمهم الشخصية عن الشكل الذي يجب أن يبدو عليه الرمز التعبيري للتسامح. ومن بين مئات المشاركات المقدَّمة، اختارت الرئيسة السابقة هالونن أحد التصاميم الذي ستقدِّمه الحملة بعد ذلك إلى منظمة Unicode عبر طلب رمز تعبيري رسمي. وتتضمَّن معايير قبول الرموز التعبيرية الجديدة العوامل مثل مدى الضرورة وتكرار الاستخدام المتوقَّع والوضوح.

 وبناءً على الطلب، سيقرِّر اتحاد Unicode ما إذا كان سيتم إدراج الرمز التعبيري Forgivemoji كجزء من مجموعة الرموز التعبيرية الرسمية المختارة التي يتم تحديثها سنويًا. وإذا نجح الرمز التعبيري في اجتياز معايير Unicode، فستعدِّل الشركات المصنِّعة للأجهزة ومقدمو الخدمات الآخرون التصميم أولاً حتى يلائم استخدامهم. وتُعد أواخر عام 2021 هي أقرب موعد ممكن لإتاحة الرمز التعبيري علانيةً.

يمكنك متابعة الخطوات التالية التي تتَّخذها حملة Forgivemoji على الإنترنت على forgivemoji.com أو على Twitter وInstagram من خلال التغريدة @forgivemoji وعلامة الكلمة الرئيسية #forgivemoji.

جهة الاتصال:

الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الفنلندية

 تومو بيسونين

مدير الاتصالات

tuomo.pesonen@evl.fi

+358 50 378 0041

Subscribe

Media

Media